أطفال أحترقوا وقتيل في الشارع

عمان1: كتب محمد الصبيحي - صبيحة اليوم الجمعة وفي مدينة الرصيفة توفي خمسة أطفال احتراقا في منزلهم،  اكبرهم في الثانية عشرة من عمره واصغرهم طفلة في السادسة من عمرها. 
في الدول المتقدمة هذا حدث يهز المجتمع ويزلزل كيانه وتتناوله الصحافة لاسابيع،  اما في بلادنا فيمر خبرا عبر وسائل الإعلام.
خبر مقتضب عن حريق في شقه داخل عمارة  والدفاع المدني تعامل مع الحريق  بينما تجري الشرطة تحقيقاتها.
حالة حزن شديد،  فاجعة كبرى نزلت بعائلة،،  اوجعتنا جميعا،  ولكن عشرات الاسئله تمثل أمامنا،،  كيف حدث ما حدث؟؟
أين اهل البيت؟؟ أين الجيران؟؟ لماذا لم يتمكن احد الضحايا من فتح باب الشقة والهروب؟؟.نشارك رب هذه الأسرة مأساته وابتلاءه ولا نقول إلا قدر الله وما شاء الله  فعل،  ( وبشر الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون ).
حادث اخر يتكرر كل عام شاب يتمشى في احد شوارع ابو نصير  فجر الخميس تصرعه رصاصة في الرأس فيسقط قتيلا،  لتكتمل فرحة احمق نجح بالثانوية العامة،  لكأنما حاز العلم من اطرافه،  ولا يدري انه إنما سيضيف رقما إلى اعداد العاطلين عن العمل بعد سنوات. 
أيضا تظل اسئلة كثيرة مفتوحة : هل سيذهب دم هذا الشاب هدرا؟؟  هي ستؤدي تحقيقات الشرطة للقبض على القاتل؟؟ هل سيتعاون السكان المجاورون مع الشرطة ام سيتسترون على الجاني خوفا من ( وجع الراس) . 
لماذا لانتعظ من تكرار مثل هذا الحادث  سنويا؟؟ هل نحن بحاجة إلى توعية وأخلاق وضمير ام إلى تشديد العقوبات. 
ختاما نأمل أن تنشر التحقيقات الجنائية تفاصيل ما جرى وتجد إجابة على الأسئلة المفتوحة لتتحقق العدالة ويتعظ الناس